الظروف التي أحاطت بسلسلة عمود النسب

الظروف التي أحاطت بسلسلة عمود النسب :

٭٭ وقبل الشروع في تراجم هذه السلسلة الشريفة يستحسن أن نعطي نبذة موجزة بين يدي التراجم عن الظروف التي أحاطت بهم خلال نقول المؤرخين وعلماء النسب لتعلم يقيناً أن الحسينيين أو جلهم عاشوا في المدينة المنورة علىٰ ساكنها أفضل الصلاة والسلام وأن ذريتهم ونسلهم عاشوا بها وتفرقوا حولها وليس كما يدعىٰ الشيعة الرافضة أنهم تفرقوا في الأقطار وعلىٰ الخصوص أماكن الشيعة في إيران والعراق وما سببوه لهم من تعتيم وتهميش. قال المقريزي رحمه الله :

أعلم أن المدينة المنورة طيبة المسماة في الجاهلية يثرب كانت أولا بيد اليهود , ثم نزلها الأوس والخزرج وهم الذين قيل لهم في الإسلام الأنصار , وغلبوا اليهود عليها , وجاء الله بالإسلام وهي بأيديهم واليهود نازلون معهم, فلما هاجر الرسول صلىٰ الله عليه وسلم لم يجعل الله للأنصار خلافة رسول الله صلٰ الله عليه وسلم وإنما في المهاجرين أبو بكر – وعمر – وعثمان ثم علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين . فتفرق الأنصار في الأقطار وخرجوا من المدينة لغزو الكفار فانقرضوا فلم يعد منهم إلا بقايا متفرقين بنواحي الحجاز وغيرها.

وولي إمارة المدينة بعد الخلفاء الراشدين العمال من قبل بني أمية ثم من قبل بني العباس وكان بها من ولد الإمام أبي عبدالله الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما جماعة كثيرة تناسلوا بها من ابنه زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب منذ أن استقر بها في أيام يزيد بن معاوية وقد قتل أبوه السيد الحسين رضي الله عنه وأخوته بكربلاء ولم يبق من ولده سوىٰ علي زين العابدين بن الحسين فكانت الرياسة بالمدينة بين بني الحسين وبين بني جعفر بن أبي طالب , فغلب بنو الحسين بني جعفر وأخرجوهم من المدينة فسكنوا بين مكة والمدينة إلىٰ أن أجلاهم بنو حرب من بطون زبيد إلىٰ المغرب من مصر فنزل بصعيد مصر جماعة من الجعافرة وأقام الحسينيون بالمدينة إلىٰ أن جاءهم طاهر بن مسلم من مصر فملكوه عليهم , واستمرت الأمرة فيهم إلىٰ يومنا هذا (زمن المقريزي) , وبيان ذلك أن زين العابدين كان له من الولد سنة وهم :

1- عبدالله الأرقط

2- علي

3- عمر

4- يزيد

5- محمد الباقر

6- الحسين الأصغر . وهو الأعرج جد أمراء المدينة (الحسين الأصغر) وكان قد أقطعه السفاح البندشير خرسان وكان وكان خراجها في السنة ثمانون ألف دينار ثم زاده محمد المهدي اقطاعاً بالمدينة وذلك أن أبا مسلم الخرساني دعاه للخلافة فرما بنفسه من السطح ليفر منه فانكسرت رجله فعرج فرعىٰ له ذلك السفاح وبنوه وكانت ضيعة الجوانية بالمدينة المنورة وتسمىٰ البصرة الصغرىٰ وترك من الولد : جعفرا و محمد الجواني وعلي الصالح وحمزة.

واستطرد المقريزي قائلاً : وجعفر حجة الله هذا أصل بيت بني مهنا أمير المدينة ومن ولده الحسن بن جعفر وأبي الحسين بن جعفر وأبي الحسين يحيىٰ بن الحسن بن جعفر بن عبيدالله وكان فقيه بأنسابه وله كتاب في نسب أبي طالب وكتاب في أخبار المدينة النبوية , وهو الذي أصلح بين بني جعفر وبين بني الحسن والحسين ومضىٰ في ذلك إلى والي المدينة يومئذ أحمد بن يعفوب الهاشمي خال بني الجواني توفي سنة 277هـ .

وكان ابنه أبو القاسم : طاهر بن يحىٰ بن الحسين بن جعفر قد سار في عصره وبنا بالعقيق داراً ونزلها حتىٰ مات سنة 310هـ وكان له من الولد : عبيدالله ويدعىٰ زيداً والحسن فدخل الحسن إلىٰ الأمير أبي بكر حمد طفج الإخشيد بمصر وأصلح بينه وبين الأمير بن رائق وسيف الدولة بن حمدان فأقطعه الإخشيد مائة ألف دينار وسكن بمصر وكان له من الولد طاهر بن الحسن بن طاهر بن يحيىٰ ومدحه أبو الطيب المتنبي بقوله : أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب .. وكان صديقاً لكافور الأخشيدي ويلقب بالأستاذ أبو المسك .. وكان كافور أميراً علىٰ مصر ولم يكن بها يومئذ أوجه من طاهر هذا .

فلما قدم المعز لقيه مسلم خارج الاسكندرية فيمن لقيه فأكرمه وأركبه معه واحتفىٰ به وبولده وتوفي مسلم سنة 366هـ وصلىٰ عليه العزيز بن المعز .(1).

وفي كتاب العتبي مؤرخ دولةمحمود بن سبكتكين أن المعز خطب كريمة مسلم هذا فرده فسخط عليه المعز ونكبه وهلك في اعتقاله .. وهذا ليس صحيح وسنبينه قريباً . وكان لمسلم من الولد :

1- أبو الحسن : طاهر

2- أبو عبدالله : جعفر .

فلحق طاهر بالمدينة وقدمه بنو الحسين علىٰ أنفسهم بامرتها سنين وكان يلقب بالمليح وتوفي سنة 381هـ وولي بعده أبنه الحسن بن طاهر أبو محمد , ثم غلب علىٰ إمارة المدينة بنو عم أبيه أحمد بن القاسم بن عبيدالله وهو أخو جد مسلم , واستقلوا بها وكان لأبي أحمد القاسم من الولد داود ويكنىٰ أبو هاشم وعند العتبي أن الذي ولي بعد طاهر بن مسلم بالمدينة هو صهره وأبن عمه داود بن القاسم بن عبيدالله بن طاهر وكناه أبا علي ويظهر أنه غلب الحسن عليه لأن الجواني قال : بعد أن ذكر الحسن بن طاهر ونعته بالأمير قال : وفد علىٰ بكجور بدمشق وأهدىٰ له من شعر النبي صلىٰ الله عليه وسلم أربعة عشر شعرة ثم رحل إلىٰ محمود سبكتكين فاقطعه واستقر عنده إلى أن توفي في سنة 397هـ بعد أن كان له من الولد هاني ومهنا والحسين وقال العتبي : ولي هاني ثم مهنا وكان الحسين زاهداً وذكر الجواني هنا أميراً آخر منهم الأمير أبو عمارة حمزة أمير المدينة لقسه أبو الغنايم ومات سنة 408هـ قتله موالي بني هاشم بالبصرة , وخلف الحسن بن داود الزاهد أبنه هاشماً وولي المدينة سنة 428هـ من قبل المستنصر .

وقال : وخلف مهنا بن داود عبيدالله والحسين وبعده ابنه مهنا بن الحسين.

وقال أبو سعيد : في سنة 390هـ ملك المدينة أبو الفتح الحسن بن جعفر من بني سليمان أمراء مكة بأمر الحاكم بأمر الله وأزال عنها إمارة بني مهنا من بني الحسين وحاول نقل الجسد النبوي إلىٰ مصر ليلاً فأصابهم ريح عاصفة أظلم لها الجو كادت تقتلع المباني من أصولها فردهم أبو الفتح عن ذلك ورجع إلىٰ مكة وعاد بنو مهنا إلىٰ المدينة.

وذكر الجواني من أمرائهم اي بني مهنا : منصور بن عمارة ولم ينسبه , وقال صاحب حماة : مات سنة 497هـ ولي بعد ابنه .. والظاهر أنه ابن عمارة بن مهنا بن داود الذي مر ذكره لأن أبا الغنايم لقي أبا عمارة سنة 408هـ كما مر , ثم ولي من بعد الحسين بن مهنا أبنه مهنا وذكر من ولد الحسين : منصور بن محمد بن عبدالله بن عبدالواحد بن مالك بن الحسين ونعته بالأمير وذكر أنه وفد علىٰ العاضد ونعت أباه بالأمير .. ومنصور هذا هو جد الأشراف المناصير المشهورون بلقب (المشاييخ).

قال الجواني : وذكر منهم داود بن مهنا بن الحسين وذكر من ولده : عبدالله بن مهنا ونعته وأباه بالأمير : وقال : وفد علىٰ العاضد مع بني عمه في وزارة صلاح الدين (يعني صلاح الدين الأيوبي) وذكر قاسم بن مهنا وكناه بأبي الحسن ونعته بالأكرم جمال الشرف فخر العرب صنيعة أمير المؤمنين , وذكر صاحب حماة , أن القاسم بن مهنا بن الحسين كنيته أبو فليتة وأنه حضر مع السلطان صلاح الدين يوسف أبن أيوب غزو أنطاكية وفتحها سنة 584هـ .

وقال الزنجاني مؤرخ الحجاز : وقد ذكر أمراء المدينة وأحقهم بالذكر لجلالة قدره قاسم بن مهنا ولاه المستضيء فأقام خمساً وعشرين سنة ومات سنة583هـ وولي أبنه سالم بن قاسم.

وذكر الجواني : من ولد قاسم بن مهنا سالماً هذا وجماز ومهنا وآخر ونعت كلا منهم بالأمير ونعت سالماً بأمير المدينة, وذكر من ولد جماز قاسماً وفليتة ومهنا وذكر من ولد قاسم سالم بن قاسم وفيه قال ابن سعيد أنه ولي بعد أبيه قاسم بن جماز قال وكان شاعراً وهو الذي كان بينه وبين أبي عزيز قتادة صاحب مكة من بني حسن وقعة (المصارع) ببدر سنة 601هـ حيث زحف أبو عزيز من مكة وحاصره بالمدينة واشتد في حصاره ثم ارتحل وجاء المدد إلىٰ سالم من بني لام إحدىٰ بطون طي فأدرك أبا عزيز ببدر فاقتتلوا فهلك من الفريقين خلقاً , وانهزم أبو عزيز إلى مكة وسالم بن قاسم في أتباعه وحاصره مثل أيام حصاره بالمدينة ثم رجع عنه .

وفي سنة 612هـ حج المعظم عسىٰ بن العادل أبي بكر بن أيوب بحدد المصانع والبرك وكان معه سالم بن قاسم أمير المدينة جاء يشكو من قتادة فرجع معه ومات في الطريق قبل وصوله إلى المدينة وولي بعده أبنه شيحة وكان سالم قد استخدم عسكراً من التركمان فمضىٰ بهم جماز بن شيحة إلى قتادة وغلبه وفر إلى ينبع وتحصن بها.

وفي تاريخ مكة : أن شيحة أمير المدينة بعثه السلطان الملك الكامل محمد بن العادل ابن أيوب مع عسكره لإخراج راجح بن قتاده من مكة سنة 629هـ ثم وصل إلى مكة في ألف فارس جهزم السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الكامل سنة 637هـ فأخذها من نواب صاحب اليمن , وقال وكانت ولايته المدينة بعد قتل قاسم بن جماز بن قاسم بن مهنا جد الجمامزة , فثار عليهم عمير بن قاسم بن جماز في صفر سنة 639هـ ففر من المدينة ثم عاد وملكها حتىٰ مات مقتولاً بيد بني لام سنة 647هـ فلما قتل شيحة ولي المدينة أبنه عيسىٰ بن شيحة ثم قبض عليه أخوه جماز بن شيحة في المذكورة وتولىٰ مكانه .

وقال أبن سعد : وفي سنة 651هـ كان بالمدينة أبو الحسن بن شيحة بن سالم وقال غيره كان بالمدينة 653هـ أبو مالك منيف بن شيحة ومات سنة 657هـ وولي أخوه جماز وطال عمره حتىٰ مات بعد السبعمائة 700هـ .

وفي تاريخ مكة : جماز بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنا بن حسين بن مهنا بن داود بن قاسم بن عبيدالله بن ططاهر الأمير عز الدين ولي بعد وفاة أخيه 657هـ منيف بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنا ثم انتزعها منه ابن أخيه مالك بن منيف بن شيحة 666هـ , فاستنجد عليه عمه أمير مكة وغيره من العربان فلم يقدروا عليه ورحلوا عنه عجزاً فأسلمها إليه أبن أخيه مالك بن منيف فاستقل جماز بإمارتها دون منازع حتىٰ سلمها هو لابن الأمير منصور بن جماز سنة 700هـ لأنه كان قد أضر وشاخ وضعف ثم مات سنة 704هـ وكان ذا حزم ورأي وهو الذي حاصر مكة وأخذها من بني نمي.

فقام منصور بن جماز بأمرة المدينة إلىٰ أن قبض عليه في موسم سنة 716هـ وحمل إلىٰ القاهرة ولحقه أخوه مقبل وودي ابنا جماز بالشام ثم قدم مقبل إلىٰ القاهرة والقائم بأمر الدولة بيبرس الجاشنكير فاشرك في الإمرة وفي الإقطاع وسارا إلىٰ المدينة فأقام مقبل بين أحياء العرب ونزل منصور بالمدينة ثم غاب عنها واقام عليها أبنه كبيشة فهجم عليه مقبل وملكها وفر كبيشة فاستجاش العرب وزحف علىٰ عمه مقبل ورجع منصور إلىٰ المدينة فكانت بينه وبين قتادة بن – ادريس – صاحب ينبع – حروب شديدة في سنة – 711هـ وكتب منصور – إلى السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون ملك مصر والشام والحجاز فبعث إليه عسكراً حاصر قتادة حتىٰ فر من المدينة وملكها منصور في ربيع الأول منها ثم تمكرّ عليه السلطان وعزله بأخيه ودي قليلاً ثم أعاده فأقام علىٰ ولايته إلىٰ أن مات قتيلاً في شهر رمضان 725هـ قتله قريب له علىٰ غرّة وله من العمر سبعون سنة وولي عوضه ابن كبيشة بن منصور بن جماز.

***

وبعد هذا العرض الموجز عن تاريخ أعلام عمود النسب الشريف وماكان لهم من دور هام في مسيرة الحياة الاجتماعية في المدينة المنورة وما واكبهم من أحداث جسام أوردناها بين يدي تراجمهم للعلم ولأنهم يمثلون الجذور التاريخية للقبيلة فلابد من العلم ولو بشيء يسير من سيرهم ولأن من لا جذور له فإنه يكون عرضة للإضمحلال والذوبان والله المستعان.

وقد ورد اسم الشريف منصور وأبوه وجده (عبدالله) وجده (مالك) في عمود النسب إلىٰ منتهاه في عدد غير قليل من كتب الأنساب والتراجم والمشجرات مع ذكر نسله بمسماهم المنسوب إليهم وهم (المناصير) وذلك وعلىٰ سبيل المثال لا الحصر كما يلي :

1) ورد ذكر منصور في كتاب (عمدة الطالب في أنساب آل علي بن أبي طالب) مرفوع إلى منتهاه , وذكر أباه وأجداده بالتفصيل وورد ذكر ذريته (المناصير) منسوبة إلىٰ اسمه وهذا يفيد أعلىٰ درجات التثبت والتوثيق حيث أن القبيلة مشهورة لدىٰ العموم والخصوص بهذا النعت واللقب , وقل أن نجد قبيلة بشهرتها الحالية مرفوع نسبها إلىٰ جدها الجامع باسمه ولها مثل هذا التوثيق ومعلوم أن مؤلف كتاب عمدة الطالب وباتفاق النسابة والمؤرخين أنه متخصص في نسب آل البيت وجميع النسابة يرجعون إلى مؤلفه الرائع (عمدة الطالب) (2).

2) ورد اسم منصور بن محمد بن عبدالله في شجرة مخطوطة ومشهورة جداً انظر الغصن الذي ذكر فيه في الهامش وق ساق نسبه إلى جدة الحسين (الأصغر) ثم علي زين العابدين ثم الحسين بن علي بن أبي طالب .

3) ورد اسم الشريف منصور الجد الجامع لقبيلة المناصير (المشاييخ) في مشجرة (بحر الأنساب) وذكر لقب ذريته (المناصير) وساق نسبه إلىٰ منتهاه, كما ورد في عمود النسب المذكور قال : منصور بن محمد بن عبدالله بن عبدالواحد بن مالك بن الحسين بن مهنا ثم قال : لولده (المناصير) وكلمة ولد تعني الذكور والإناث قال تعالىٰ : (وصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ۚ). النساء .

4) المقريزي نقلاً عن الجواني حيث قال : وذكر الجواني من أمرائهم أي بني مهنا وذكر أمراء المدينة من أعلام النسب إلىٰ أن قال : ثم ولي بعد الحسين بن مهنا وذكر من ولد الحسين : منصور بن محمد بن عبدالله بن عبدالواحد بن مالك بن الحسين ونعته بالأمير وذكر أنه وفد علىٰ العاضد ونعت أباه بالأمير .

5) وجاء في النخبة الثمينة في نسب أشراف المدينة مختصر من رسالة للمؤلف بعنوان: (زهرة المقول في نسب ثاني فرعي الرسول) قال أشراف المدينة كلهم حسينيون منحصرون في علي زين العابدين بن السبط وينقسمون إلىٰ ثلاثة رجال : 

بعضهم إلىٰ محمد الباقر بن زين العابدين وأخرون إلىٰ أخيه زيد الشهيد والأكثرون إلىٰ أخيهما الحسين الأصغر وعقبه هاهنا من : يحيىٰ النسابة بن الحسن بن جعفر (الحجة) بن عبيدالله (الأعرج) بن الحسين الأصغر وهم خمسة فروع منهم فرع آل مهنا أبو عمارة المهنا الأكبر بن داود بن الأمير أبي أحمد القاسم وقال أن هذا الفرع ينقسم إلى ثلاثة أسباط منهم : الوحاحدة وهم : آل عبدالواحد بن مالك بن الحسين بن المهنا الأكبر وقال من أفخاذهم (المناصير) وهم آل منصور بن محمد بن عبدالله بن عبدالواحد (3) 

6) وجاء في التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة المنورة الشريفة إشارة إلىٰ الوحاحدة الذين يرجع إليهم نسب المناصير حيث قال : الوحاحدة الشرفاء وهم منسوبون إلىٰ عبدالواحد بن مالك بن حسين بن المهنا الأكبر بن داود (4) .

7) وفي المنهل الصافي / حرف الثاء – 36/1 مايلي : 

من أعلام النسب : جد المناصير الذي ينسبون إلىه : منصور بن محمد بن عبدالله بن عبدالواحد بن مالك بن الحسين وقال أن جده الحسين ونعته بالأمير وذكر أنه وفد علىٰ العاضد ونعت أباه بالأمير . 

تم الكلام عن أربعة رجال من أعلام عمود النسب وهم منصور بن محمد بن عبدالله بن عبدالواحد . 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ….. على خلاف بين التسامية على لقب الأعرج والراجح أنه ابنه عبيدالله .

(2) …..عمدة الطالب في أنساب آل علي بن أبي طالب/ أحمد بن عنبه ص 301- 308 – 309 – 322 – 329 – 330 .

(3) ….. نخبة الزاهرة الثمينة / علي بن حسن بن علي بن شدقم .

لا توجد تعليقات

اكتب تعليق