شبهة الذين أعتقدوا أن يحيىٰ بن منصور هو جد المناصير وشرح ذلك وبيانه مدعماً بالدليل

 

 

 

شبهة الذين أعتقدوا أن يحيىٰ بن منصور هو جد المناصير وشرح ذلك وبيانه مدعماً بالدليل :

 

* نذكَّر بما ضمناه كتاب (فرع الشجرة الزكية في نسب قبيلة المشاييخ الهاشمية) وهو ما تم اختصاره فيما يلي :

 

وقد اوضحت في مقدمة كتابي المسمىٰ (فرع الشجرة الزكية في نسب قبيلة المشاييخ الهاشمية) الأسباب والدواعي لجمعة وتأليفه إبراء للذكة وخدمة للقبيلة حيث لاحظت أن عمود النسب قد تعرض للاهتزاز والقطع بسبب أيدي خبيثة قامت بصرفه عن سياقه الأصلي ووجهته إلىٰ سياق آخر يخدم أهدافها ومعتقداتها أعني بتلك الأيدي الأيدي الشيعة الرافضية وهذا الفعل من ضمن أفعالهم ومكرهم وقد سبق النسب إلىٰ محمد الباقر وذكر ستة من الأعلام من أبنائه ووصلوا نسب المشاييخ إليهم ومع أن النسب إليهم غير صحيح ولكن الشيعة لهم عقيدة فيمن يسمونهم الأئمة والإمامة هي التي يدور مذهبهم عليها وقد أوضحنا ذلك وبيناه في كتابنا لغرض تثقيف القبيلة بفضل الله وتوفيقه بعد جهد وعناء واتضح لنا أن عمود النسب يعود إلىٰ الحسين بن علي رضي الله عنه عن طريق حفيده الحسين (الأصغر) من أبنه عبيدالله (الأعرج) الذي ينتمي إليه ذرية كبيرة جداً وقد وصفها للمبالغة النسابة أحمد بن عنبة في كتابه (عمدة الطالب في أنساب آل علي بن أبي طالب) بقوله : (السماء لله والأرض لأبناء عبيدالله) كناية عن كثرتهم وانتشارهم ومع أن عمود النسب ثابت في إحدئ أجنحة المشجرة ولكن المكر والدعاء وشدة التدليس صرف الأنظار عنه للاختلاف في بعض الأسماء واعتماد النظر علىٰ العمود الأصلي في وسط المشجرة وقد تم الاعتماد عليه من البعض ونشروه بالسياق الموافق لأهداف الشيعة وامتلأت به المواقع الالكترونية والبيوت ووُزع في قصور الأفراح وفي الحقيقة أن كل من له نظر وتفكير ولو بسيط يلحظ أن العمود مهتز وغير صحيح ما جعل القبيلة ليست علىٰ شيء من النسب بموجب هذا السياق المخالف للواقع رغم وجود العمود الأصلي كما أوضحنا آنفاً في إحدىٰ الجوانح حتىٰ أصبح ينطبق علينا قول القائل (كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ والماء فوق ظهورها محمول) وبعد الرجوع إلىٰ المصادر والمقارنة تم التصحيح والتصويب ورفعنا النسب إلىٰ منتهاه بالحجة القوية والدليل القاطع ولله الحمد والمنة. وقد تضمن الكتاب بالإضافة إلىٰ تصويب عمود النسب مواضيع مهمة جديرة بالإطلاع ومفيدة للأجيال الحاضرة والقادمة علىٰ أنه جهد بشري لا ندعي في الكمال ولا أقل من الكمال فما كان فيه موافقاً للصواب فمن توفيق الله جل في علاه وكا كان خطأ فمن نفسي ومن الشيطان واستغفر الله ولذلك فإنني وضعت هذا الجخد بين أيدي رجال القبيلة وطلبت منهم حال رضاهم وقناعتهم مساعدتنا في إكمال موضوعاته وذلك أننا قد اعتمدنا خطة لكتابة ألقاب كل فخذ أو قبيلة حسب ما انتهىٰ إليه مسماها وشهرتها حالياً وكذلك كتابة أسماء رجال كل قبيلة ممن توفوا قبل خمسين سنة أو كتابة اسم الجد الثالث حسب السجل المدني لكل رجل معاصر مع كتابة اللقب والشهرة حتىٰ تتمكن الأجيال من معرفة أصولهم التي ينتمون إليها علىٰ المدىٰ البعيد وهذا لمن يرغب وهو في نظري مهم جداً وعد القيام به فيه غبن للأجيال وإن كان لا يغير من الحقيقة شيء واختصار الأسماء المراد تدوينها علىٰ الاسم واللقب وله عقب أو ليس له عقب .. ولا بأس من كتابة سطرين أو ثلاثة عن بعض الرموز لكل فخذ أو قبيلة وسنضيفها بأسلوبنا حسب المستطاع كما أنني أرجوا تسجيل الأسماء في الورقع المرفقة التي تحمل عنوان الكتاب وأفضل أن تطبع بالكمبيور ويتم مراجعتها وتصديقها وبعثها إلينا . علماً أن هذا الخطاب سيكون جزء من موضوعات الكتاب ليكون حجة لهم أمام الأجيال ولو أنني أعلم بجميع الألقاب والأسماء لكتبتها دون الرجوع إليهم ولخشيتي من نسيان أحد وعدم ذكره فقد تركت الأمر لرجال كل قبيلة , فنطلب التعاون وإرسال المطلوب .

 

 

لا توجد تعليقات

اكتب تعليق