الفرق بين لقب الشيخي ولقب الشيخية الرافضة

 

 

الفرق بين لقب الشيخي المنتسب الى الدوحة الهاشمية ولقب الشيخي المنتمي إلى فرقة الشيخية الرافضة :

 

 

 

(الشيخية):

 هذه الفرقة من فرق الشيعة الإمامية الاثناعشرية والتي أطلق عليها الرافضة وقد سماها الباحثون وكتاب الفرق والحركات بهذا المسمّى (الشيخية) نسبة الى مؤسسها الذي سماه أتباعه من أهل الضلال الشيخ / أحمد بن زين الدين الأحسائي البحراني المولود سنة 1166 هـ وعندما صار له أتباع وطلاب ومعتقدات تكونت فرقة لها معتقداتها الخاصة بها وهي من أخطر الفرق ضلالة وعداء لدين الله الحنيف وكونها فرقة نعتها الباحثون بالشيخية نسبة الى هذا الضال المنحرف وصار يلقّبْ مَنْ ينتمي إلى هذه الفرقة بالشيخي وهنا محل اللبس الشنيع مع من ينتسب إلى المشاييخ القبيلة الهاشمية السُنّية والخطأ اللغوي أدى إلى هذا اللبس إذ أنه الوصف الصحيح للقب الشيخ أو الشيوخ ، ومع إنتشار القنوات الفضائية والتي تعنى بالفرق وتبين ضلالاتها فإنه في أوقات متكررة يأتون على ذكر فرقة ((الشيخية)) وينعتون من يذكرونه من أتباعها بفلان الشيخي مقروناً بالشتم واللعن لما هو متقرر لدى أتباع هذه الفرقة الخبيثة من معتقدات وكفر ولكون الناس لا يعلمون بوجود هذه الفرقة ويقرع أسماعهم كلمة الشيخي وقد ينصرف النظر الى القبيلة المشهورة وهو خلط ولبس أخذ في التنامي والازدياد مع مرور الوقت إن لم يتم إيضاحه وكشفه لمن يتصدى للحديث عن هذه الفرقة ، ومع أنها ليست موغلة في القدم حيث لم تظهر إلا في سنة 1243 هـ بعد وفاة مؤسسها وكانت مغمورة قبل إنتشار الفضائيات إلا في بطون بعض الكتب التي تعنى بشأن معتقدات الشيعة ، وهي منتشرة في بعض البلدان العربية والإسلامية ولها أتباع كثر في الكويت والإمارات والعراق والمنطقة الشرقية وفي باكستان جمهورها واسع جداً ، ولذلك استحسنت ذكرها كي لا يلتبس على من يجهلها عندما يسمع عنها ووصف من ينتمي اليها بالشيخي فالبون واسع والفرق شاسع بين الشيخي المنتسب الى الدوحة الهاشمية والشيخي المنتمي الى فرقة الشيخية الرافضية وقد أوضحنا ذلك وبيناه ولله الحمد والمنة.

ويجب تنبيه المتحدثين والمتكلمين في الفرق والمذاهب المعاصرة أن يوضحوا للناس عند ذكر من ينتمي إلى هذه الفرقة الخبيثة أنّ الشيخي المنتمي اليها ليس الشيخي المنتمي الى قبيلة المشاييخ أو عدم تلقيب من ينتمي اليها بالشيخي لأنها تعتبر حديثة النشأة والتكوين وبالإمكان نعتها بما يناسبها دون إحداث مثل هذا الالتباس الخطير الذي يمس شعور عشرات الآلاف من آل البيت ومن أهل السنة والجماعة كقبيلة المشاييخ التي نحن بصدد الحديث عنها والله المستعان .

لا توجد تعليقات

اكتب تعليق