أمهات المؤمنين : البيت النبوي

أمهات المؤمنين : البيت النبوي

 

  • لا يجوز ولا يليق بكل من تشرف بنعمة الإسلام أن يجهل أمهات المؤمنين وزوجات سيد الخلق أجمعين ، ومع خطورة ذلك فإنه يوجد الكثير من أبناء الإسلام يجهل أسماء أكثرهن وهذا للأسف قصور شديد فكيف يليق بالمرء أن يجهل أمه والقرآن الكريم أكد تشريف المؤمنين بأن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم أمهاتهم ولذلك فقد نقلنا اسمائهنِّ بالكامل مع عمود النسب ويا له من شرف لا يدانيه أي شرف فاحفظوا أسمائهن وادعوا لهن وترضوا عليهن واليكم تلك الأسماء الطاهرة النقية فعليهن سلام الله ورحمته وبركاته أهل البيت اللاتي أراد الله أن يذهب عنهن الرجس ويطهرن تطهيراً.

 

  • أم المؤمنين خديجة بنت خويلد

 سيدة نساء العالمين والتي ولدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم جميع أولاده إلا إبراهيم فإنه من مارية القبطية . وأكبر أولاده منها (القاسم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكنى به أبا القاسم ثم الطيب ثم الطاهر ، ثم رقية ثم زينب ثم أم كلثوم ثم فاطمة الزهراء)

  • أم المؤمنين سودة بنت زمعة

 تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم جبراً لخاطرها وعزاءً لها عن زوجها السكران بن عمرو الذي هاجر الى الحبشة ثمَّ عاد الى وطنه مكة ومات .

  • أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق

وِلدَتْ في السنة التاسعة قبل الهجرة وأسلمت صغيرة وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ودخل بها في المدينة بعد الهجرة بثمانية أشهر ، وكانت أحب نسائه اليه بعد خديجة ، روت عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة جداً وكانت من أكبر النساء عقلاً فصيحة الكلام صحيحة المنطق ، قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسه في حجرها ولم يتزوج بكراً غيرها ودفن صلى الله عليه وسلم في بيتها وهذه من أجل مناقبها رضوان الله عليها ، توفيت سنة سبع وخمسين للهجرة وصلى عليها أبو هريرة ودفنت في البقيع.

  • أم المؤمنين صفية بنت عمر بن الخطاب

 ولدت قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنوات وتزوجها بعد أن انقضت عدتها من زوجها خنيس بن حذافة وكان عمرها عشرين عاماً ، وتوفيت سنة 41 هـ في زمن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه([1])

  • أم المؤمنين زينب بنت خزيمة بن الحارث

 في السنة الرابعة من الهجرة تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت خزيمة من بني هلال بعد أن استشهد زوجها في غزوة أحد وهو عبد الله بن جحش ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تلبث عنده سوى شهرين أو ثلاثة ثم توفيت رضي الله عنها وأرضاها ، وكانت تسمّى أم المساكين لرحمتها إياهم ورقتها عليهم .

  • أم المؤمنين أم سلمة بنت زاد الراكب

 اسمها هند بنت أبي أمية بن المغيرة القرشية المخزومية عريقة المنبت ذات جمال وإباء وفطنة ، أبوها أحد أبناء قريش المعروفين وكان يلقب زاد الركب لأنه كان إذا سافر لا يترك أحداً يرافقه ومعه زاد بل يكفي رفقته من الزاد . وزوجها الذي مات عنها أبو سلمة بن عبد الأسد بن المغيرة الصحابي الفارس وهو ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم (برة) بنت عبد المطلب وأخوه صلى الله عليه وسلم من الرضاعة وتزوج الرسول صلى الله عليه وسلم أم سلمة في السنة الرابعة للهجرة ، توفيت سنة 61 هـ وصلى عليها أبو هريرة ودفنت بالبقيع وهي أخر من مات من نساء النبي صلى الله عليه وسلم

  • أم المؤمنين زينب بنت جحش

 وهي بنت عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت تحت زيد بن حارثه ــ الذي كان يعتبر ابناً للنبي صلى الله عليه وسلم (فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها) وفيها نزلت من سورة الأحزاب آيات فصلت قضية التبني تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة سنة خمس من الهجرة.

  • أم المؤمنين جويرية بنت الحارث

 ابوها سيد(بني المصطلق من خزاعة) كانت في سبي المصطلق في سهم ثابت بن قيس بن شماس فكاتبها فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابتها وتزوجها في شعبان سنة 6 هـ .

  • أم المؤمنين أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان

 كانت تحت عبيد الله بن جحش هاجرت معه الى الحبشة فارتد عبيد الله وتنصر وتوفي هناك وثبتت أم حبيبة على دينها وهجرتها فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية العمري بكتابه إلى النجاشي في المحرم سنة 7 هـ خطب عليه أم حبيبة فزوجها إياه وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة .

  • أم المؤمنين صفية بنت حيي بن أخطب

 من بني إسرائيل كانت من سبى خيبر فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه وتزوجها بعد فتح خيبر سنة 7 هـ .

  • أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث

 أخت أم الفضل لبابة بنت الحارث تزوجها في ذي القعدة سنة 7 هـ في عمرة القضاء بعد أن حل منها على الصحيح .

فهؤلاء إحدى عشرة سيدة تزوج بهن الرسول صلى الله عليه وسلم وبنا بهن وتوفيت منهن اثنتان (خديجة وزينب أم المساكين) في حياته وتوفي هو صلى الله عليه وسلم عن التسع البواقي . وتزوج صلى الله عليه وسلم اثنتين لم يبن بهما، واحدة من بني كلاب والأخرى كندية وهي المعروفة بالجونية وهناك خلافات لا حاجة الى ذكرها .

وتسرَّي صلى الله عليه وسلم باثنتين :

ــ إحداهما : مارية القبطية أهداها له المقوقس فأولدها ابنه إبراهيم الذي توفي صغيراً بالمدينة في حياته صلى الله عليه وسلم

ــ والثانية : ريحانة بنت زيد النضرية أو القرظية كانت من سبايا قريظة فاصطفاها لنفسه وقيل بل هي من أزواجه صلى الله عليه وسلم فتزوجها والقول الأول رجحه ابن القيم ، وزاد أبو عبيدة اثنتين ، جميلة أصابها في بعض السبي وجارية وهبتها له زينب بنت جحش .

 وهنا أنبه الى أمر خطير يجب على كل مسلم أن يعلمه علم اليقين وحتى لا يتساءل من لا علم له ولا فهم ويقول في نفسه أو بوحى من الشيطان: لماذا تزوج النبي صلى الله عليه وسلم بهذا العدد الكثير من النساء بينما الإسلام لم يجز التعدد بأكثر من أربع؟

والجواب :

معلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ممتازاً عن أمته بحل التزوج بأكثر من أربع زوجات لأغراض كثيرة ، ومن نظر الى حياة الرسول صلى الله عليه وسلم عرف جيداً أن زواجه بهذا العدد الكثير من النساء في أواخر عمره بعد أن قضى ما يقارب ثلاثين عاماً من ريعان شبابه وأجود أيامه الدنيوية كان مقتصراً على زوجة واحدة شبه عجوز (خديجة ثم سودة) عرف أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن وجد بغتة في نفسه قوة عارمة من الشبق لا يصبر معها إلا بمثل هذا العدد الكثير من النساء ، ولكن الحقيقة أن هناك أهداف وأغراض هامة أجل وأعظم من الغرض الذي يحققه عامة الزواج ، ومن الأغراض السامية الكثيرة لزواجه صلى الله عليه وسلم بهذا العدد من النساء ما يلي :  

  • اتجاهه صلى الله عليه وسلم إلى مصاهرة أبي بكر وعمر بزواجه بعائشة وحفصة وكذلك تزويجه ابنته فاطمة بعلي بن أبي طالب وتزويجه ابنته رقية ثم أم كلثوم بعثمان بن عفان يشير الى أنه يهدف من وراء ذلك توثيق الصلات بهؤلاء الرجال الأربعة الذين عرف بلاءهم وفداءهم للإسلام في الأزمات التي مرت به وشاء الله أن يجتازها بسلام .

  • كان من تقاليد العرب الاحترام للمصاهرة ، فقد كان الصهر عندهم باباً من أبواب التقريب بين البطون المختلفة ، وكانوا يرون مناوأته سبة وعاراً على أنفسهم فأراد الرسول صلى الله عليه وسلم بزواجه بعدد من أمهات المؤمنين أن يكسر سورة عداء القبائل للإسلام ويطفىء حدة بغضائها وكانت من نتائج زواجه صلى الله عليه وسلم من أم المؤمنين أم سلمة التي كانت من بني مخزوم (حي أبي جهل) وخالد بن الوليد فلما تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقف خالد بن الوليد من المسلمين موقفه الشديد بأُحد بل أسلم بعد مدة غير طويلة طائعاً راغباً . وكذلك أبو سفيان لم يواجه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأي محاربة بعد زواجه صلى الله عليه وسلم بإبنته أم حبيبة . وكذلك لا نرى من قبيلتي بني المصطلق وبني النضير أي استفزاز وعداء بعد زواجه بجويرية وصفية ، بل كانت جويرية أعظم النساء بركة على قومها فقد أطلق الصحابة أسر مائة بيت من قومها حين تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا : أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يخفى ما لهذا المنِّ من الأثر البالغ في النفوس.

  • أكبر من كل ذلك وأعظم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مأموراً بتزكية وتثقيف قوم لم يكونوا يعرفون شيئاً من آداب الثقافة والحضارة والتقيد بلوازم المدنية ، فلم يكن مسموحاً للرجال الاختلاط بالنساء لتعليمهن مباشرة وكانت الحاجة ماسة على تعليم النساء وإذن لم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم سبيل إلا أن يختار من النساء المختلفة الأعمار والمواهب ما يكفي لهذا الغرض فيزكيهن ويربيهن ويعلمهن الشرائع والأحكام ويعدهن لتربية البدويات والحضريات العجائز منهن والشابات فيكفينه مؤونة التبليغ في النساء .

  • كان لأمهات المؤمنين فضل كبير في نقل أحواله صلى الله عليه وسلم ـ المنزلية للناس خصوصاً من طالت حياتها منهن كعائشة فإنها روت كثيراً من أفعاله وأقواله .

  • وهناك نكاح واحد كان لنقض تقليد جاهلي متأصل وهي قاعدة التبني وكان للمتبنىّ عند العرب في الجاهلية جميع الحرمات والحقوق التي كانت للابن الحقيقي سواء بسواء . ولهدم تلك القاعدة أمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن ينكح ابنة عمته زينب بنت جحش وكانت تحت زيد ولم يكن بينهما توافق حتى هم زيد بطلاقها وذلك في ساعة تألب الأحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخاف دعاية المنافقين والمشركين واليهود وما يثيرونه من الوساوس والخرافات ضده وما يكون له من الأثر السيء في نفوس ضعفاء المسلمين فأحب أن لا يطلق زيد زينب بنت جحش حتى لا يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الامتحان ، فعاتبه الله على ذلك بقوله عز وجل : {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ }[الأحزاب:37].

وأخيراً طلقها زيد وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في أيام فرض الحصار علي بني قريظة بعد أن انقضت عدتها والله قد أوجب عليه هذا النكاح ولم يترك له خياراً ولا مجالاً حتى تولى الله جلا وعلا ذلك النكاح بنفسه يقول الله { فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لاَ يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً}[الأحزاب:37] وذلك ليهدم قاعدة التبني فعلاً كما هدمها قولاً.

 وقد أثار المنافقون وساوس كثيرة وقاموا بدعايات كاذبة واسعة حول هذا النكاح أثر بعضها في ضعفاء المسلمين لا سيما أن زينب كانت خامسة أزواجه صلى الله عليه وسلم ولم يكن يعرف المسلمون حل الزواج بأكثر من أربع نسوة أي خصوصية النبي صلى الله عليه وسلم ، وأن زيداً كان يعتبر ابناً للنبي صلى الله عليه وسلم والزواج بزوجة الأبن من أغلظ الفواحش ، وقد أنزل الله في سورة الأحزاب حول الموضوعين مايشفى ويكفى وعلم الصحابة أن التبني ليس له أثر عند الإسلام وأن الله تعالى وسع لرسوله صلى الله عليه وسلم في الزواج ما لم يوسع لغيره لأغراضه النبيلة الممتازة فأفهم أيها القارئ الحصيف هذه المعاني وأدلتها جيداً وزد حبا وولاء لنبيك محمد صلى الله عليه وسلم.

 ومما سبق من مبحث آل البيت علمت يقيناً أن آل البيت اعم وأشمل من حصرهم في ذرِّية الحسن والحسين لأن في ذلك تعدي سافر على نسب بني هاشم الذين ملأوا البلدان ودانت لهم الأقطار وشاع ذيع صيتهم في جميع الأمصار ، فإن الأمام علي بن أبي طالب له أبناء من غير الحسن والحسين ولهم ذرية كثر وهم من آل البيت حيث كان له من الأبناء (الحسن ـ الحسين ـ عمر ـ العباس ـ جعفر ـ عثمان ـ عبد الله ـ عبيد الله ـ يحي ـ محمد الأصغر) كلهم اعقبوا عدا أربعة منهم قتلوا مع أخيهم الحسين في كربلاء من بينهم العباس الذي أعقب خمسة أبناء كلهم أعقبوا وعقبهم منتشرون في الأمصار وكان لمحمد بن الحنفية بن علي بن أبي طالب ثلاثة عشر ذكراً كلهم اعقبوا وعقبهم تحولوا الى قبائل وشعوب ليس هنا مجال تفصيلها وأماكن تواجدها هذا فيما يخص ذرية الأمام علي بن أبي طالب وكذلك آل جعفر بن أبي طالب وآل عقيل بن أبي طالب وآل أبي لهب وكذلك الجمع الغفير والعدد والعدة لآل العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم والذي حكمت ذريته الأمة الإسلامية عدة قرون وهم من زعماء أهل البيت وبعد أن تم الأمر لهم غضب العلويون وقاتلوا أبناء عمومتهم وكان النزاع على أحقية كل من العمودين الطاهرين في مشروعية الخلافة وكان العباسيون يرون أنهم أحق من آل علي  حيث أن العباسيين والعلويين انقسموا في هذا الأمر بعد الإقتتال الى علويين وعباسيين وجعل الناس ينقسمون الى الجانبين والذي يصور لنا رأي العباسيين وتشبثهم بحقهم في القرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك ما صوره الشاعر الوليد عبيد البحتري الذي كان يعتبر الشاعر الرسمي للخلفاء العباسيين وكان ينتقم للعباسيين ضد خصومهم العلويين حيث يعتبرهم أصحاب الحق الشرعي في الخلافة لقرابتهم برسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل قوله للمتوكل .

شرف بني العباس إن أباكم

 عم النبي عيصه المتفرع

أن الفضيلة للذي استسقى به

 عمر وشفع إذ غدا يستشفع

وأرى الخلافة وهي أعظم رتبة

 حقاً لكم ووراثة ما تنزع

أعطاكموها الله عن علم بكم

 والله يعطي من يشاء ويمنع

فالعباس جد العباسين وعم الرسول صلى الله عليه وسلم من العيص ومنبت الشجر الضخم ، يريد أنه من الأصول بينما علي بن أبي طالب من الفروع ، ويستدل على فضله بأن عمر استسقى به في عام الرمادة حيث أصاب الجزيرة القحط مستشفعاً به لربه ولم يستشفع بابن أبي طالب ، ويشير الى حكم الميراث في الإسلام وما فرضه من حجب العم لابن أخيه ، فالخلافة حق من حقوق العباسيين كما تقرر ذلك الشريعة الإسلامية وليس لأبناء على أي حق في منازعتهم([2]) والقصد من هذا الاستدلال توضيح عدم قصر آل البيت على نسل السبطين الحسن والحسين لأن الصحيح أن آل البيت أكبر من ذلك وعليه يبطل العجب إذا رأيت هذا الإنتشار الكبير لآل البيت في نواحي المعمورة ، وقد تداخلت الأفخاذ على مدى التاريخ وتباعد العهد والكل تجمعهم الدوحة الهاشمية الا أن الشعوبيين عملوا جهدهم للتفرقة بين الأسرة الواحدة وحاولوا إسقاط العباسيين من الأذهان ومسحهم من التاريخ رغم ما قدموه للحضارة الإسلامية من أعمال جليلة يزهو بها التاريخ فهم والعلويون أسرة واحدة كما قال أحد شعراء العلويين مخاطباً بني العباس :

 بني عمنا لا توقدوا نار فتنة  

بطيء على مّر الليالي خمودها  

بني عمنا إنا وأنتم أنأمل  

تفخمها من راحتها عقودها  

 

 

فهو يقرر إنهم ليسوا جميعاً إلا أنامل يد هاشمية واحدة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] –  الرحيق المختوم

[2] – وهذا رأيهم ولكن لدى العلويين رأيهم الخاص بهم والذي يعتقدون به وعلى الخصوص ( الحسن والحسين ) كما أوردنا في بحث خصوصية النبي (ص) في نسل علي بن أبي طالب فارجع اليه وتأمل.

لا توجد تعليقات

اكتب تعليق